| |
|
لا تتعجبوا من ذلك الكهل، فأنا متأكد أنه تجاوز الثمانين عاماً، وكان هذا واضحاً من انحناء ظهره وبياض شيبه وترهل جلده، ولكن أجزم بأن قلبه مُشرقٌ ونظرته للمستقبل ربما تكون أفضل من شاب أتم الثلاثين عاماً في بلادٍ أخرى قريبة من هنا!.
ذلك الرجل العجوز يحمل على ظهره شيئاً من الأغطية والملابس التي ربما سوف تستر 
|
 |
عندما كنت في المرحلة الابتدائية كانت مدرستي عبارة عن مبنى مستأجر، فصولها غرف نوم ومجالس ومطابخ وملاحق، وكان مكتب المدير والوكيل في غرف الضيافة الواسعة، ولسوء حظي كان فصلي في المطبخ حين وصولي للصف الثالث أو الرابع إن لم تخني الذاكرة.
وكان المطبخ صغيراً جداً وفي الطابق العلوي، وبين مجموعة من الغرف المتلاصقة، 
|
 |
عناوين اخرى
|
|
|
|
أسامة أحمد الفريهيد- لندن
مع صباح جميل وهدوء يعم المكان، دخل الفيلسوف على أخيه الساذج بحجرته المطلة على البحر لكي يكشف عن تأمله في هذا الكوكب قائلا:.
- إن أعظم المفاسد على وجه الأرض تلك التي كانت في أصلها الخير، ومنها تنبض روح الحياة لتستخدم للقتل والتعذيب.
- الساذج: لو انتبه الناس للوقت الذي استخدموه لتحليل 
|
|
,
السيد علي السيد خضر - الرياض
- لا يصلح جدران البيت من الداخل أبداً تغيير البوابة الخارجية أو زخرفتها دون إصلاح المحتوى من الداخل، كما لا يعالج المريضَ تغييرُ ثيابه أو تجديد حذائه دون كشف أسباب المرض وعلاجه.
- خسارة المصانع أو الشركات لن يحولها إلى أرباح مدير جديد حين يبقى من تسببوا في الخسارة يكيدون له 
|
|
|
|
|
علي ناصر البقمي- الرياض
مشاهد يومية تتكرر أمام الجميع في محافظة تربة، دون تحريك ساكن، وهي افتقاد فروع نسائية للبنوك.
أهالي هذه المحافظة يطالبون بأبسط حقوقهم وهو ابتعاد نسائهم عن الاختلاط بالرجال.
لماذا محافظة بحجم "تربة" وعدد سكانها الهائل لا تتساوى بمحافظات المملكة؟ ولربما وجدت هذه الفروع بقرى لا يمكن 
|
|
,
عبدالله الشلاقي- حائل
انتقلت قضية أهم فئات المجتمع وأحد مخرجات النسيج الاجتماعي لمكتب معالي الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى للنظر في العريضة التي قدمت لتتحدث بصراحة عن المواطن البسيط عن آمال وطموحات وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، التي قبعت أسيرةً للظلم والرفض الاجتماعي وشبه 
|
|
حسين هلال- الرياض
كنت كل صباح أفاجأ بكيس قمامة على رصيف المنزل باتجاه اليسار من بيتي، وأنا خارج إلى العمل, تكرر الأمر مراراً، وفي كل مرة أقوم بحمل الكيس إلى الحاوية القريبة (40 متراً فقط) وألقيه بها دون أن اعلم مَن مِن الجيران يقوم بذلك, وأسأل نفسي مجموعة من الأسئلة: ألا يرى صاحب الكيس أن الحاوية قريبة؟ 
|
|