الصفحة الرئيسة
طباعة
حفظ
أرسل المقال
التعليق
مقالات

كن صحفيأ

قصص صحفية

مقالات

لقطات

قراءة في الصحف

صدى المناطق

مال وأعمال

الرسمية

الرياضية

حوادث

الدولية

ثقافة

العالم الرقمي

محطات فنية

نادي السيـارات

سينما وتلفزيون

الصحة والحياة

مهرجان الجنادرية

نون

بانوراما

سفر وسياحة

كن صحفيأ

كاريكاتير صحف

مقالات

 

آخر تحديث: 2011/04/24 14:21:40


انتخبوا مرشحكم

                                   

اليوم سأشارك في صنع القرار، واضعاً نفسي تحت أقصى درجات الأمانة والشفافية، وسوف أبكر في تقييد اسمي كناخب لدى اللجنة العامة للانتخابات البلدية بالمنطقة لخدمة جزء من بلادي، ومستفيدا من هذه البوابة الحضارية التي يتكرر فتحها للمرة الثانية بعد مرور سنوات على التجربة الأولى التي أخفق فيها جل المرشحين .
ولا أقول كلهم في خدمة مدنهم وبلداتهم وقراهم بلدياً، حيث جندوا أنفسهم بالشعارات الرنانة التي تبعها بقلة الخبرة وضعف الوعي الانتخابي الذي عضَّ عليه الناخبون أصابع الندم لترشيحهم من لا يستحق الترشيح عضواً في المجلس البلدي، حيث أصبحت مطالب الناخبين لدى هؤلاء المرشحين هي آخر الأجندة، ولم يذخر كثيرون من أعضاء المجالس البلدية الحجج الدفاعية لتحسين صورتهم والدفاع عن موقفهم بالتقليل من نجاح تجربة المجلس البلدي الذين قالوا عنه بلا صلاحية، بينما هم خدعوا كثيرا من عامة المواطنين بوعود انتخابية تلام عليها اللجنة العامة للانتخابات التي لم توضح آنذاك صلاحيات وحدود العضو المرشح والتي علم الآن كثيرون من الناخبين أنها "سلطة / تقريرية / رقابية" .
الأمر الذي ألقيه على عاتق التوعية الإعلامية من قبل اللجنة الانتخابية التي لو وجد اليوم إقبال ضعيف من الناخبين، فهو لخيبة أملهم لترشيح من لا يستحق الترشيح، الأمر الذي أتمنى أن تتداركه اللجنة العامة للانتخابات بتدقيق أجندة المرشحين العملية، وأن تكون واقعيتها ضمن الصلاحيات والحدود التي يحق للمرشح التصرف فيها، دون تزييف وإيهام بحق الناخبين بوعود انتخابية، لا يمكن تحقيقها للمواطنين سوى بصلاحية الوزير نفسه .
!

نصائح لإخوتي الناخبين
- جير تقييد اسمك كناخب لمصلحتك من خلال ترشيح المرشح المناسب، فالوقت كاف جدا ويتبقى من آخر يوم لتقييد اسمك كناخب وحتى يوم الاقتراع الحاسم 125 يوماً، كفيلة بتحكيم عقلك وإيجاد المرشح الذي سيمنحك ويمنح الدائرة التي ترشح عنها الاهتمام، والتكفل بنقل احتياجاتها ومراقبة النقص والإهمال والتقاعس في إنجاز المشاريع البلدية القائمة في نطاق سكنك .
- ابتعد كل الابتعاد عن الترشيح غير المتزن والتجربة السابقة كانت كفيلة بأن تمنحك الوعي عن عدم نفع الترشيح على الهوية القبلية كخيار أعمى لن يكون ذا جدوى إذا لم تنظر لمؤهلات المرشح وأجندته العملية القادمة فقط التي تعلم أنها ضمن حدوده وصلاحياته الموكلة له بعيدا عن الادعاءات والدعايات الانتخابية الرنانة .
- التأني في اختيارك للمرشح خلال المدة بين تقييد اسمك ويوم الاقتراع كفيلة بإذن الله أن تشفي غليلك، فلا تستعجل فالعضو غير الكفؤ عندما تمنحه صوتك بدقيقة استعجال اعلم أنه سيقبع "حجر عثرة" في طريق تطور نطاق سكنك لمدة لا تقل عن 4 سنوات ستكون بنظرك عقوداً عجاف .

نصائح لإخوتي المرشحين
- تعلمون أعزائي أن الترشيح هو عمل وطني القصد منه فتح الباب لمشاركة المواطن في مراقبة وتقرير الأعمال البلدية القادمة والمقترحة لتكون ضلعاً في تسييرها، وأن تعمل للقضاء على البيروقراطية التي تكتنف تنفيذ الأعمال البلدية في مدينتك أو بلديتك أو قريتك، حيث يسمح لك النظام رفع التقارير عنها ومحاسبتها لتنجز أعمالها .
- لا تدع الكرسي "وسيلة" لخدمة أهداف شخصية، فالأمر بالنظر له هو يقع ضمن مصطلح "خيانة" والتاريخ لا يرحم والناس شهود الله في أرضه بعد نهاية خدمتك، فلا تدع الانتخاب "انتهازاً" لحب الناس وميولهم لشخصك لتصعد على أكتافهم لتحقق نجاحات شخصية، فالدولة رعاها الله وضعت الكرسي البلدي "غاية" لخدمة الناس للناس عبر هذا المجلس الذي أقر ليتابع المواطنين "المرشحون" من خلاله الأعمال القائمة والمقترحة في نطاق سكنهم، في ظل البيروقراطية المستشرية والتخاذل وعدم الجدية من قبل الشركات المقاولة لتنفيذ المشاريع البلدية التي تنجز خلال 5 سنوات بدلا من عامين دون أسباب واضحة للعيان .

غيوم أتمنى أن تنقشع من سماء تجربة الانتخابات
المخيمات القبلية التي لا نستنشق فيها سوى رائحة "الكبسات والمفاطيح" التي يرى فيها كثير من المرشحين بوابة "لصوت الناخب" من الطريق المؤدي لمعدته الخاوية كعقله ومن جهة الصوت الشعري قليل الأدب، الذي لن يداعب سوى عقليات رجعية للتصويت على الهوية القبلية، وللأسف هناك فئات ترى في بيت شعر واحد عن القبيلة ما يوازي عشر أجندات عملية لدى مرشح آخر تحقق تطورا تنمويا ساعيا لقتل البيروقراطية بلدياً .
فكلي أمل أن أرى وعيا كبيرا بين المواطنين يعطي المسؤولين ثقة في رأي المواطن من خلال إجراء انتخابات أوسع وأشمل متى ما أبدى المواطن صحة في اختياره والمرشح عقلانية وعملا جادا ومدروسا لخدمة المواطن، بعيدا عن الأهداف التي تتعلق بخدمة نفسه بعد الجلوس لمدة 4 سنوات على كرسي اتخذه وسيلة لا غاية وطنية .

عبد الله الشلاقي- حائل

    print save send to friend your comment    
المشاركات
 
   
للاعلانات:adv@suhuf.com بريد الإلكتروني :info@suhuf.com

Copyright SUHUF. All Rights Reserved. Best View in 1024 x 768 Screen Resolution.