الصفحة الرئيسة
طباعة
حفظ
أرسل المقال
التعليق
مقالات

كن صحفيأ

قصص صحفية

مقالات

لقطات

قراءة في الصحف

صدى المناطق

مال وأعمال

الرسمية

الرياضية

حوادث

الدولية

ثقافة

العالم الرقمي

محطات فنية

نادي السيـارات

سينما وتلفزيون

الصحة والحياة

نون

بانوراما

سفر وسياحة

كن صحفيأ

كاريكاتير صحف

مقالات

 

آخر تحديث: 2011/03/21 10:49:07


نحتاج لدعوة جديدة

                                   

نايف بدر المريخي- الرياض* مع بداية العصر الحديث ظهر الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب في نجد يدعو إلى كلمة التوحيد لا إله الا الله محمد رسول الله، بعد أن رأى أقطار نجد أطبقت على الشرك والجهل والفرقة وقتال بعضها البعض، فوفقه الله مع من ناصره في هذه الدعوة المباركة وعادت شبه الجزيرة العربية للعقيدة السليمة والحكم بالشريعة الإسلامية بفضلٍ من الله ثم بالدعوة الصادقة .
فالإسلام كما قال العلماء هو: عقيدة وشريعة وأخلاق، أما العقيدة فتقوم على أصول الإيمان وأركانه، وهي إلهيات ونبوات وغيبيات، والجميع مؤمن بها، والمجتمع ذو عقيدة راسخة بفضل الله ثم المناهج الدراسية المستمدة من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
أما الشريعة فهي عبادات ومعاملات وأحوال شخصية وقضاء وسياسة شرعية، وبلادنا تحكم بالشريعة الإسلامية المستوحاة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم .
أما الأخلاق فهي نوعان ممدوحة أُمرِنا بالتحلِّي بها ومذمومة أُمرِنا بالتَّخلِّي عنها .
ولك الخيار عزيزي القارئ في تحديد نوع الدعوة التي يحتاجها مجتمعنا المسلم في هذا الوقت؟ هل هي دعوة للعقيدة والشريعة أم دعوة للأخلاق النبيلة التي يكتمل بها إسلامنا، فالإسلام عقيدة وشريعة وأخلاق ولا يكتمل إسلام المسلم حتى يصحِّح عقيدته ويلتزم شريعة ربه ويقوِّم أخلاقه .
يعني أن إسلامنا لن يكتمل بالعقيدة السليمة والشريعة الخالدة فقط، بل يكتمل بإضافة الأخلاق المحمدية، لذلك يجب أن تبدأ دعوة مجددة للأخلاق، قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني) .
وذلك ليعود الإسلام الصحيح المكتمل ويعود معه العز والنصر بإذن الله.
باختصار نحنُ بحاجة إلى مجدد آخر كمحمد بن عبدالوهاب، ولكن ليس بالعقيدة والشريعة إنما في الأخلاق .
أختم المقال بأبيات لأمير الشعراء: .
(وإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ،، فَإِنْ هُمُ ذَهَبتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا) .
.
(وَإِذَا أُصِيبَ القَوْمُ فِي أَخْلاقِهِمْ،، فَأَقِمْ عَلَيْهِمْ مَأْتَماً وَعَوِيلاَ) .
*Naif-almurikhy@hotmail.com

    print save send to friend your comment    
المشاركات
 
   
للاعلانات:adv@suhuf.com بريد الإلكتروني :info@suhuf.com

Copyright SUHUF. All Rights Reserved. Best View in 1024 x 768 Screen Resolution.