عبدالعزيز محمد الحيزان- الرياض
حقيقة أستغرب من الاتحاد السعودي التعاقد مع مدربين مغمورين، مع كامل احترامي لهم، لتدريب منتخبنا الوطني، فمن باكيتا إلى أنجوس إلى بيسيرو، إلى متى ونحن بهذا الحال؟! صحيح أن أنجوس استطاع إيصالنا إلى نهائي البطولة الآسيوية، وباكيتا قادنا في المونديال الألماني واستطعنا تحقيق نتيجة ايجابية نوعاً ما، وان بيسيرو استطاع إيصالنا لنهائي دورة الخليج، وكدنا أن نتأهل للمونديال الإفريقي 2010 لولا الحظ العاثر في آخر مباراتين، بالإضافة إلى الملحق، ولكن اللاعبين هم من قدموا المستوى المميز، ولو درب منتخب آخر كالكويت مثلاً لن يستطيع عمل شيء لأن لدينا لاعبين تعودوا على الأسماء الكبيرة في أنديتهم وليس منتخبهم، فجريتس كان مع الهلال، وفوساتي كان مع الشباب، ومانويل جوزيه كان مع الاتحاد .
هؤلاء مدربون كبار يستطيع أي لاعب في العالم التأقلم معهم, هنالك العديد من المدربين المميزين، وبنفس الوقت ليست لديهم وظائف كالأسطورة الهولندية غوس هيدينك، الذي استطاع إيصال منتخب كوريا الجنوبية إلى نصف نهائي المونديال في كوريا واليابان 2002! .
نعم كوريا هذه الدولة الآسيوية استطاعت الوصول إلى نصف نهائي بطولة يشارك بها البرازيل وهولندا وألمانيا والعديد من المنتخبات الكبيرة، والفضل كله يعود إلى هذا الداهية, أيضاً هنالك المدرب الآخر فيلبي سكولاري الذي قاد الأصفر البرازيلي إلى الحلم المونديالي للمرة الخامسة، وأيضاً استطاع إيصال البرتغال إلى نصف نهائي المونديال الألماني 2006 .
هؤلاء مدربون يستطيعون جلب لنا البطولات، أتمنى من رئيس رعاية الشباب الجديد الأمير نواف بن فيصل التعاقد مع مدرب كبير يليق بسمعة أخضرنا السعودي الكبير .
دمتم بود .
|