الصفحة الرئيسة
طباعة
حفظ
أرسل المقال
التعليق
نون

المونديال

قراءة في الصحف

صدى المناطق

مال وأعمال

الرسمية

الرياضية

حوادث

الدولية

ثقافة

العالم الرقمي

محطات فنية

إصدارات

نادي السيـارات

سينما وتلفزيون

الصحة والحياة

نون

بانوراما

لايف ستايل

سفر وسياحة

كن صحفيأ

نون

 

آخر تحديث: 2010/07/23 19:47:23


اتهامات بالتمييز مقابل اتهامات بعدم المسؤولية
سجال كلامي بين العاملات السعوديات وصاحبات المشاغل

                                   

مشاعل العمري - جدة تعتبر العطلة الصيفية موسما زاهراً بالنسبة للصالونات النسائية لكثرة و تنوع المناسبات و ينشط الطلب على الكوافيرات و خبيرات الماكياج وبالتالي هو موسم مناسب للفتيات في ظل أجازة المدارس بأن يعملن في المشاغل بوظائف مؤقتة ويمارسن هواياتهن بتصفيف الشعر و الماكياج , لكن هناك مشكلة تواجههن أثناء العمل أولاً مسألة المردود المادي القليل جداً مقارنة بساعات العمل التي قد تمتد لما بعد 11 مساءً, والتفريق الواضح بين العاملة السعودية وغير السعودية خصوصا اللبنانيات والمغربيات وفي أحيان قليلة الآسيويات حيث إنهن يحصلن على نسبة على كل زبونة خلال اليوم فيأتي المردود المادي كبيرا جداً في نهاية الشهر لو أضفنا إليه الراتب الأساسي، وبعض المشاغل المشهورة تقدم للأجنبيات مميزات أخرى منها تذاكر السفر أو المواصلات من وإلى الصالون, في المقابل العاملة السعودية العاملة في المواسم خلال الصيف أو التي تمارس المهنة كعمل دائم مصدر رزقها لا يتعدى راتبها الشهري أكثر من 2000 ريال سعودي بلا مميزات إضافية مقابل فترتين عمل من التاسعة صباحا حتى الواحدة ظهراً ومن الخامسة مساءً حتى الحادي عشرة أو فترة الدوام الواحد من الثانية مساءً حتى الحادي عشرة ليلاً .

غلاء المواصلات
تقول ريم غالب فتاة سعودية تعمل في مشغل نسائي ومتميزة جداً في عملها بشهادة زبائن لها التقت بهم صحف: "أعمل كثيراً لكن المردود المادي يذهب أغلبه للمواصلات مع أن الوعود التي قدمتها لي صاحبة الصالون كثيرة لكن لم ينفذ أي منها وأنا أحتاج للعمل لاعتبارات كثيرة منها شغل وقت فراغي والحصول على مردود مادي لي "وأضافت" نصف زبائن الصالون يطلبنني بالاسم من المفترض أنا آخذ نسبة أسوة بالعاملات الأجنبيات أو على أقل تقدير أوقع عقد يحفظ حقوقي مثلهن لكن لا شيء من هذا يحصل" .

دوام طويل وشاق
وأضافت رغد محمد: "اعمل خلال الفترات الصيفية إدارية في صالون نسائي أنظم الحجوزات و أوزع الزبائن على العاملات و أكتب الفواتير ،عملي شاق جداً ومتعب لأنني أول الواصلين ويجب أن أكون آخر المغادرين لأنني أقفل الحسابات بعد خرج آخر زبونة والمقابل المادي الذي أحصل عليه اقل من ألف ريال في المقابل أنا أعمل في وقت إجازة العاملة الأجنبية التي تتقاضى أكثر من ألفين ريال شهرياً مع المواصلات" .
ريم غالب أضافت: "أصحاب الصالونات لا يثقن بالفتاة السعودية لديهن انطباع خاطئ عن التزامنا بالعمل"
السعوديات غير ملتزمات
من جهتها فايزة الخالدي سيدة أعمال سعودية لديها صالون نسائي تقول: "العاملات الأجنبيات أكثر التزاما بالعمل وأقل شكوى، لا أستطيع أن أثق بالفتاة السعودية لأنهن ملولات ويتركن العمل بصورة مفاجئة تضعني في موقع محرج جداً ويحصل ذلك أحيان كثيرة في مواسم مما يشكل شبه كارثة للصالون" وأضافت: "بالمقابل العاملات الأجنبيات ينظرن للمهنة بأنها كل ما لديهن لذلك يسعين دائماً للبحث عن التجديد والتعلم باستمرار هذا ما لمسته منهن من خلال تجربتي أما السعودية فالعمل مرحلة انتقالية لها أو مؤقتة بانتظار ما توضحه لها الأيام لذلك أخشى دائماً أن تترك العمل بصورة مفاجئة وهناك نقطة مهمة أن السعوديات لا يصبرن خلال فترة التجريب التي تحدد مستواها في نظر أصحاب المشاغل" ووضحت قائلة بالرغم من أنها تفضل الأجنبيات إلا أنها لن تمانع لو التقت بفتاة سعودية جادة وتحب هذا العمل صالونها مفتوح للمتميزة دائماً .
الكثير من العاملات اللائي التقتهن (صحف) أجمعن على أن المسالة تحتاج لتنظيم ولأخذ هذه المهنة بجدية أكثر من الجهات المسؤولة حتى تحفظ حقوق الطرفين سواء العاملات بأخذ ما يستحقن وأصحاب الصالونات بالمحافظة على سمعة وعمل صالوناتهم بشكل ممتاز .

    print save send to friend your comment    
المشاركات
 
   
للاعلانات:adv@suhuf.com بريد الإلكتروني :info@suhuf.com

Copyright SUHUF. All Rights Reserved. Best View in 1024 x 768 Screen Resolution.