جدة - مشاعل العمري
في بازار الجمال بهيلتون جدة تنافس العديد من الشركات تجاوزت الـ(20) شركة والسيدات المنتجات في عرض منتجاتهن للجمهور لمدة أربعة أيام ، حيث خصص قسم للسيدات العاملات من المنزل و صاحبات المشاريع الصغيرة لدعم و مساعدة السيدات المنتجات .
(صحف) التقت المشاركات في البازار وأخذت آرائهن حول المشاركة, سواء كانت مشاركتهن بأعمال يدوية أو بمنتجات مطبخية أو كمندوبات لشركات من ضمن المشاركين في البازار, إيمان سالم من زهور العربية قالت: "فكرة جيدة جداً أن يكون البازار منوعا من شركات ومنتجات يدوية ومندوبي مبيعات لأنه يوفر للزائر فرصا كبيرة ويتيح له المجال للمرور على أكثر من ركن مختص بأمور يهتم بها الزائر قد لا تتجمع تحت سقف واحد في أمكنة أخرى، ومن جهة أخرى البازار فرصة لأصحاب الحرف اليدوية ليعرضوا منتجاتهم بجانب مثل هذه الشركات وقد يكسبون زبائن آخرين" .
وأضافت منتقده بعض جوانب البازار: "لكن الدعاية لم تكن بالشكل المطلوب منذ اليوم الأول تفاجأت في الفضاء الكبير المخصص للبازار بزوار قليلين جداً ليسوا بمستوى الحدث، حتى أنني أنا نفسي عرفت بالبازار بالصدفة" .

أما إقبال قرطلي سيدة تعمل منتجات للمطبخ (مخللات متنوعة بنكهات كثيرة مستعينة بمنتجات ترضي جميع الأذواق ومن أقطار مختلفة مثل البرازيل والهند) فعبرت عن سعادتها في المشاركة قائلة: "هذه خامس سنة بالنسبة لي أشارك فيها خارج منزلي، عرفت عن هذا التجمع من خلال صديقة فتواصلت مع المسؤولين وحجزت موقعي, البازارات تقدم لنا المجال للتعريف بأنفسنا وبالتالي نكون لنا زبائن وسمعة، عن نفسي كانت الفائدة تسويقية", أما ابتسام الجروان فلديها ركن تعرض فيه أعمالا يدوية (أكسسوارات) تقوم بها مع شقيقتها، قالت: "أحب المشاركة بالبازارت لأنها تعلمني التعامل مع الزبائن وتزرع بي المهارات للتعامل معهم والتعرف على رغبات الناس والجديد المطلوب في السوق" وأضافت: "هناك خلط بين الأعمال اليدوية والشركات، أنا أعمل حرفة يدوية متعبة بالصنع لكنها في وقت البيع أسعارها في متناول الجميع ومعقولة والمطلوب مني للمشاركة حجز الطاولة بمبلغ كبير قد يعد ميزانية اقتطعها من عملي للبازارت، لا توجد لنا تسهيلات مثل الموجود للشركات الكبرى، نحن نتعب حتى نعرف عن البازارات ونتعب حتى نحجز أماكننا وبعض البازارات تطلب منا مبالغ كبيرة علينا كحرفيين وهذه الأعمال مصدر دخل لنا" .
|