لندن - وكالات
يبدو ان طريق فرنسا نحو التعافي من خروجها من الدور الاول لكأس العالم لكرة القدم 2010 سيكون طويلا وصعبا بعدما خسرت 1-صفر على ملعبها أمام روسيا البيضاء بتصفيات كأس امم اوروبا 2012 امس الجمعة فيما اضاعت البرتغال
نقطتين بتعادلها على ارضها امام قبرص 4-4 وحققت انجلترا وايطاليا بداية ايجابية لمشوارهما نحو التعافي من مشوار مخيب للامال بكأس العالم بجنوب
افريقيا لكنهما حققا فوزين متباينين في مستهل مسيرة التصفيات الاوروبية بينما
سحقت اسبانيا ليختنشتاين
4-صفر مؤكدة على مكانتها كبطلة للعالم واوروبا .
وقدمت انجلترا عرضا قويا اتسم بالتمرير السريع الذي غاب عنها تماما في كأس
العالم بجنوب افريقيا
وفازت على بلغاريا 4-صفر على استاد ويمبلي وأحرز جيرمين ديفو ثلاثية رائعة
بينما اضاف ادم جونسون الهدف
الرابع في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة السابعة .
وكادت ايطاليا أن تتعرض لموقف محرج في مستهل مشوار التصفيات عندما تأخرت بهدف
امام استونيا في
المجموعة الثالثة لكنها تمكنت من ادراك التعادل ثم الفوز 2-1 .
كما كان الفوز حليفا لالمانيا وروسيا وهولندا التي استعادت لحظات الدفء مع
عودة رود فان نيستلروي
للتسجيل الا ان اكثر المباريات اثارة كانت في باريس حيث بدا من الواضح ان
تغيير المدرب بمفرده لن يغير من
حظوظ الديوك الفرنسية .
فقد كانت ليلة امس ليلة مأساوية على المنتخب الفرنسي الذي طالت التغييرات اغلب
مراكزه والذي نال
تشجيعا من الجماهير قبل انطلاق المباراة لكن صافرات الاستهجان لاحقته عقب
انتهاء اللقاء بالهزيمة .
وحملت أول مباراة رسمية للمدرب الجديد لوران بلان الذي حل محل ريمون دومينيك
بعد مشوار مخيب للامال في
كأس العالم بعض الايجابيات الا ان هدفا سجله سيرجي كيسلياك لروسيا البيضاء قبل
نهاية المباراة انزل
بالديوك الهزيمة في المجموعة الرابعة .
وقال فلوران مالودا قائد منتخب فرنسا للجماهير الغاضبة "اريد ان اشكر الجمهور
الذي حضر الى هنا
لمساندتنا . "
وكانت البرتغال من بين الفرق الكبيرة التي منيت بالاخفاق في جنوب افريقيا وادى
افتقادها لخدمات
كريستيانو رونالدو والمدرب الموقوف كارلوس كيروش لاهتزازها بشدة للدرجة التي
كانت ستدفعها لمواجهة كارثة
امام قبرص في جيمارايش .
وتراجعت البرتغال مرتين قبل ان تتقدم 4-3 الا انها لم تصمد وتلقت شباكها هدف
التعادل عن طريق
اندرياس افرام قبل دقيقتين على نهاية اللقاء .
وبينما كانت اولى مباريات التصفيات الاوروبية بمثابة فرصة لتصحيح المسار لبعض
المنتخبات بعد اخفاقها
في كأس العالم الا ان هناك منتخبات أكدت على مكانتها الرفيعة بتحقيق نتائج
رائعة .
وشقت اسبانيا طريقها بتحقيق فوز كبير على ليختنشتاين ضمن المجموعة التاسعة في
فادوز بفضل هدفين
لفرناندو توريس وهدف احرزه ديفيد بيا بطل اسبانيا في كأس العالم والذي بات على
بعد هدف واحد من
معادلة عدد الاهداف التي سجلها راؤول هداف اسبانيا .
وكان الهدف الرابع لاسبانيا - التي تمثل مباراة ليختنشتاين بداية لمشوار
دفاعها عن اللقب الاوروبي
الذي فازت به في النمسا وسويسرا عام 2008 - من نصيب ديفيد سيلفا .
وسحقت هولندا وصيفة اسبانيا بطلة العالم منافستها سان مارينو بخمسة أهداف دون
رد في المجموعة
الخامسة .
وسجل كلاس يان هنتيلار ثلاثة اهداف كما شهدت المباراة عودة رود فان نيستلروي
للتهديف وهو ما هز
قلوب الهولنديين بشدة . وسجل نيستلروي في الوقت المحتسب بدل الضائع عقب ضمه
للتشكيلة للمرة الاولى منذ
عامين .
وقوبل اللاعب البالغ من العمر 34 عاما بتحية خاصة من قبل الجماهير مع نزوله
الى الملعب وتوج عودته
بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع .
وقال فان نيستلروي "اذا ما عادت الامور الى نصابها في وقت تكون فيه على اعتقاد
بانه ليس من الممكن
حدوث هذا فان هذه اللحظة تحمل وقعا استثنائيا . "
وكانت المهمة صعبة على المانيا صاحبة برونزية كأس العالم إذ واجهت منافسا قويا
هو بلجيكا في المجموعة
الاولى لكنها تمكنت من الفوز بهدف دون رد سجله مهاجمها ميروسلاف كلوسه .
وستكون غريمة المانيا الاساسية في المجموعة هي تركيا التي فازت 3-صفر على
قازاخستان .
وتفوقت روسيا على اندورا بهدفين دون مقابل في المجموعة الثانية أحرزهما بافل
بوجربنياك .
وانضمت ايرلندا - التي شعرت بان مقعدها في كأس العالم قد سلب منها اثر لمسة يد
من تييري هنري هيأت
هدف الفوز لفرنسا في الجولة الفاصلة من التصفيات - الى روسيا في قمة المجموعة
عقب انتزاعها الفوز 1-صفر
من ارمينيا .
|