الصفحة الرئيسة
طباعة
حفظ
أرسل المقال
التعليق
بانوراما

قراءة في الصحف

صدى المناطق

مال وأعمال

الرسمية

الرياضية

حوادث

الدولية

ثقافة

العالم الرقمي

محطات فنية

إصدارات

نادي السيـارات

سينما وتلفزيون

الصحة والحياة

نون

بانوراما

لايف ستايل

سفر وسياحة

كن صحفيأ

بانوراما

 

آخر تحديث: 2010/08/02 14:36:06


"الشعبنة" تحنّ لها الأسر الحجازية.. ويربطها آخرون بـ"البدعة"

                                   

جدة - مشاعل العمري "الشعبنة" عادة حجازية قديمة تكون كاجتماع في منتصف أو أواخر شهر شعبان، يضم أفراد العائلة جميعهم في لقاء أسري كبير للاحتفال بقدوم رمضان والاستعداد للعبادة الرمضانية .
يخرج أفراد الأسرة لمكان خارج المنزل ويأخذون معهم الوجبات المعدة مسبقاً للأكل، حيث يخرجون للبحر أو للبر، وقديماً كان لها أماكن محددة في ضواحي مكة أو في جدة وتكون أحياناً في مزدلفة أو عرفة, وحتى أن البعض يقسمها قسمين: يوم للعائلة ويوم للشباب فقط على مستويات عدة قد تعتبرها بعض العائلات يوم احتفال يدعى إليه حتى الجيران والأصدقاء وكلاً يحتفل بطريقته الخاصة .
في الغداء يضعون الأكل على "الحنابل" التي تفرش في ظل الأشجار الوارفة, وقد قوبلت الشعبنة برفض من بعض الناس فيقولون انها بدعة لم تكن في ديننا قديماً وخاصة عندما تسمى بـ"العيد" .
يقول هادي حامد: "لا نعتبرها نحن عيداً أو ما شابه، هي تجمع عائلي، صلة رحم اعتدنا عليها، لا تؤثر على العقيدة ولا نعدها عيداً ثالثاً لنا أبداً" وأضاف أيضاً: "قد تكون فيها مظاهر مخالفة للدين لكن ليست لدى الجميع، فقط لدى البعض، وهو لا ينطبق علينا جميعاً فتكون ربما بها شيء من الحرمة تقع على الأفعال المتجاوزة وليس على الشعبنة بذاتها" .
أما أم خالد فشاركتنا قائلة: "كانت الشعبنة موعداً نلتقي فيه مع القريبات قبل رمضان لأن شهر رمضان عادةً تقل زياراتنا في غير أوقات الإفطار، لأن الكل يكون مشغولاً بختم القرآن والصلاة من عشاء وتراويح واستعداد لعيد الفطر، ويغلب علينا هاجس العمرة والتحضير لها".
هند عبدالمحسن تقول: "بالنسبة لي كشابة ورثت هذه العادة من أهلي، كانت أيام الشعبنة قديما موعداً منتظراً لنا، وتعتبر يوماً للنزهة خارج المنزل في الوقت الحالي، أنا أجمع القريبات في منزلي إحياء لهذه العادة وأحياناً (نشعبن) بطريقة حديثة مع عائلتي في مطعم أو في شاليه على شاطئ البحر" وأضافت: "هي ليست يوماً معظّماً لكنها اليوم ذكرى في أذهاننا بأيام كانت بالنسبة لنا أيام سعادة في الصغر لذلك أحرص عليها" .
بعض المطابخ التي تعد الوجبات في المناسبات تعتبر أن الشعبنة موسم يضاف لمواسم الأفراح والأعياد من حيث النشاط.
عادل ياسين يعمل في أحد المطابخ يقول: "هي موسم لكنها لم تعد كما السابق الآن، ربما بدأت تخفت ولم نعد نعتبرها موسما بالمعنى الحرفي للكلمة" .

    print save send to friend your comment    
المشاركات
 
   
للاعلانات:adv@suhuf.com بريد الإلكتروني :info@suhuf.com

Copyright SUHUF. All Rights Reserved. Best View in 1024 x 768 Screen Resolution.