الصفحة الرئيسة
طباعة
حفظ
أرسل المقال
التعليق
نون

المونديال

قراءة في الصحف

صدى المناطق

مال وأعمال

الرسمية

الرياضية

حوادث

الدولية

ثقافة

العالم الرقمي

محطات فنية

إصدارات

نادي السيـارات

سينما وتلفزيون

الصحة والحياة

نون

بانوراما

لايف ستايل

سفر وسياحة

كن صحفيأ

نون

 

آخر تحديث: 2010/07/03 17:59:31


بعد كل هذا الضجيج.. الإعلام السعودي
هل عزز حضور المرأة أم استثمر معاناتها لتعزيز حضوره؟!

                                   

صحف - مشاعل العمري قضايا المرأة مادة دسمة في الإعلام منذ وجوده وخلال مراحل تطوره وتناوله للقضايا الاجتماعية بالمعالجة لكن في الفترة الأخيرة كثر الحديث منها وعنها وحتى في الفتاوى الدينية كثرت الفتاوى التي تخص المرأة والتي تم تداولها خلال الإعلام, فماذا استفادت حواء من الحديث عنها؟ (صحف) حاولت في حوارها مع مجموعة من الكاتبات السعوديات الوصول إلى إجابة بهذا الخصوص:
الإثارة
حليمة مظفر (كاتبة في جريدة الوطن) قالت: "ما تزال هناك معالجات إعلامية ضعيفة وهشة تلامس القشور في قضايا المرأة خلال وسائل الإعلام منها الصحافة؛ وللأسف العديد من الطروحات الصحافية في قضايا المرأة تتخذ من الإثارة سببا لها بعيدا عن تناول وتحليل المسكوت عنه الذي أدى لوجودها وتغض طرفها عن جذور المشكلة الأساسية"، وأضافت: "كثير من المشكلات والقضايا تطرح كأخبار وتخلو من محاولة تحليلها وفرز حلول لها ولو كانت اجتهادات واقتراحات لأنها تأخذ الطابع الإخباري أكثر من التحقيقي؛ وأهم مشكلة تواجه تغطية ومتابعة بعض الصحف لقضايا المرأة أنها تتناسى متابعتها بعد فترة قصيرة فتنشغل بقضايا أخرى تأخذ دائرة الضوء الإعلامي ويتم تناسي القضايا السابقة بمعنى أقرب للوضوح أن كثير من الصحافيين يتناسون دورهم في متابعة القضايا وطرحها بشكل متجدد يهتم باستقصاء المعلومات وتحديثها بحيث تفيد تحريكها إلى حيز تجاوب المسئولين معها وتكون مؤثرة في الرأي العام الدافع للفصل في تلك القضايا وما أكثر القضايا العالقة حتى الآن مما يتعلق بالمرأة" وختمت حديثها: "لكن هذا لا يعني أبدا أن هناك قضايا طرحت في الصحافة ولم يتم الفصل بها بل عدد منها استطاعت أن تصل إلى بلورة القرار الرسمي لصالحها وأكبر مثال على ذلك قضية فتاة القطيف التي جاء فيها عفو رسمي من خادم الحرمين الشريفين بعد حادثتها المعروفة وغيرها من قضايا مماثلة لكنها ما تزال قليلة"
استهلاك من دون معالجة
واعتبرت أسماء المحمد الإعلامية والكاتبة في بصحيفة (عكاظ) أن القضايا النسائية متداولة منذ بدايات الصحافة وقالت: "قضايا المرأة ضمن نسيج قضايا المجتمع تناقش بشكل طبيعي غالبا وسطحي أو مسيء في أحيان أخرى ومشوه للحقائق في بعض أنواع الطرح الاستهلاكي غير المدروس" وأضافت :"قدم الإعلام الكثير لنسبة ليست بالقليلة من قضايا المرأة ونهض بها في ظل ضعف من منظمات المجتمع المدني ونقص في كوادرها بعض وسائل الإعلام يحدث فيها استهلاك القضية والطرح والمعالجة غير العميقة تجهز على أمل تحقيق منتوج منتظر وهو استحقاق ويفترض فيه أن يكون قيمة مضافة للقضية التي طرح من اجل إحراز تقدم فيها", وقرنت فاعلية الإعلام بالكوادر العاملة به إذا قالت: "يكون الإعلام هادفا إذا صنعنا في مؤسساتنا الإعلامية موارد بشرية وكادرا يتحلى بمهنية عالية ووعي عميق بحجم الضرر الذي يلحق بالقضايا المتعلقة بالمرأة خاصة الحساس منها عندما يتم تداولها كيفما اتفق، ويكون فعال عندما يتحرك الإعلامي والإعلامية لإحداث الفرق وخوض التجربة ليس لنقلها للرأي العام بل لإحداث الفرق فيها، هذا زمن "الحملة الإعلامية" وليس الخبر الصحفي فقط" ورفضت الأستاذة أسماء وضع القضايا في ميزان المقارنة أو المفاضلة :" كل قضية لا نستطيع الاستهانة بها ولا النظر إليها بتصغير وتقليل من شأنها لأنها عند الشريحة التي تعاني منها تعد كبيرة وعلينا تقدير ذلك، ولو كانت القضايا متباينة ومتفاوتة من مجتمع إلى آخر لابد من استشعارها وعدم الاستهانة بحجم ضررها وانعكاساتها" وفي ختام حديثها قالت :"لتفكيك قضايا المرأة المعقدة وفض تشابكها يجب حل قضية مواطنة المرأة وأهمية تصويب فكرة مساواتها بالقاصر والمجنون وإعادة صياغة نظام الولاية لدينا بما يجعلها في مكانة الإنسان كامل الأهلية وما لم يعترف بأهليتها سيظل ملف قضاياها يتم اجتراره بدون جدوى"
غير متزن
وترى الدكتورة مرام مكاوي الكاتبة في صحيفة الوطن أن "الرجل قد ساهم في إلقاء الضوء على قضايا المرأة -البعض منهم على الأقل- وخاصة في البدايات حين كانت الأقلام النسائية قليلة وخجولة وتتستر تحت أسماء مستعارة! ومطالبته بقضايا المرأة قديمة وفي الوقت نفسه لا ننكر بأن هناك من الكتاب الرجال من ركب هذه الموجة (خاصة اليوم) فقط لأن رياح التغيير في بلادنا تسير على هذا النحو، من دون قناعة حقيقية، والدليل أن الكثير منهم في حياتهم الخاصة يمارسون القمعي الذكوري الذي ينهون عنه في كتاباتهم مما جعلني شخصياً لا آخذ بعض الكتابات الرجالية بشكل جدي" وأضافت: "وهناك آخرون تتغير كتاباتهم بتغيير الزمان والظروف، ويبدو تركيزهم على القضايا الشكلية أو السطحية وليس على معالجة لب قضية المرأة وهي الاعتراف بها كفرد كامل الأهلية لدى بلوغها سن الرشد مثل شقيقها الرجل مسئولة عن تقرير مصيرها ضمن حدود الشرع الحنيف وبالتالي تقرر بنفسها ما تراه صواباً ولما صارت لدينا قضايا أخرى ( السفر، القيادة، العمل )" .
وتحدثت د مرام عن الإعلام السعودي قائلة: "غير متزن مع قضايا المرأة بالمطلق، فكثيراً ما يتم التركيز على القضايا لفترات آنية بشكل حتى مستفز للأطراف المعارضة، ثم ما يلبث أن ينسى القضية برمتها! فلا توجد متابعة للأحكام الصادرة بحق مرتكبي جرائم العنف الأسري مثلاً، أو لنتائج برامج التأهيل وغيرها. كما أنه يعمد أحياناً إلى تضخيم الإنجازات النسوية (العادية) والمبالغة في الاحتفاء بصاحبته إلى حد مزعج للنساء قبل الرجال، حتى يصبح من الواضح أننا نحتفي هنا بالمرأة وليس بالمنجز في حد ذاته وذلك مضر للمرأة لأنه يجعل الآخرين يشككون في إنجازاتها (حين تكون هناك بالفعل انجازات تستحق الاحتفاء) معتبرينها فرقعة إعلامية ليس إلا".

ليس بالدرجة المطلوبة
أما نجلاء حسين (مدونة) قالت: "برأيي أن الإعلام لم يخدم بعد المرأة السعودية بالدرجة المطلوبة أو المفترضة" وأضافت: "قضايا المرأة وإن تواجدت بكثرة في دائرة تناوله إلا أنها تتناولها بشكل سطحي بعض الشيء مركزا على قضايا على حساب أخرى كبرى أهم", وذكرت أمثلة على سطحية الطرح قائلة: "لم يساهم في تغيير الصورة النمطية عن المرأة السعودية, لم يساهم في توعية المرأة والمجتمع بدورها في النهضة والصحوة، بينما ركز على قضايا كقيادة السيارة وفتوى الإرضاع وغيرها"
صورة ضعيفة
فوز الجميل (مدونة) قالت: "الإعلام وجّه المجتمع للاهتمام بقضايا المرأة وبنسبة كبيرة لكن في عمومه لم يخدمها بالطريقة الصحيحة ولا زالت صورة المرأة فيه ضعيفة حيث أن أعظم ما يتناوله من حقوقها هو حقها في الاختلاط وفي قيادة السيارة وكشف الوجه" و أضافت: "الإعلام تناول قضاياها من نواحٍ عقدية ودينية وتجاهل أو أهمل منجزاتها العلمية والعملية ولم يسلط الضوء عليها، في سلّم الأوليات - لقضاياها- كان ما تناوله الإعلام في مؤخرة هذا السلّم بمعنى وإن كانت مهمة فأعتقد أنه كانت هناك قضايا تخص المرأة أولى بالتناول والعرض لإيجاد الحلول لها " و اعتبرت ان الأعلام قام بدور المحامي للمرأة في بعض القضايا:"لعل سبب ذلك أن المجتمع لازال لا يثق في المرأة وعقليتها وقدرتها على اتخاذ القرار السليم الذي يتناسب مع ثقافة مجتمعها، ولعل المرأة نفسها تساهم في ثبات مثل هذه الفكرة في المجتمع حين تبقى صامتة القول والفعل " وختمت حديثها قائلة: "لعل حسنة الإعلام الوحيدة التي جنيناها من كل هذه الضجة والإثارة لقضاياها هو أنه بطريقة ما ساهم في تنبيه وتوجيه كثير من النساء للاهتمام بقضاياهن ومحاولة استلام زمام الأمر والمساهمة في نهضة المجتمع بكافة الطرق" .
و حرصت "صحف" على مشاركة الرجل الكاتب والمثقف لكن التأجيل بالرد كان سببا في غياب الرجل عن هذا التحقيق .

    print save send to friend your comment    
المشاركات
 
   
للاعلانات:adv@suhuf.com بريد الإلكتروني :info@suhuf.com

Copyright SUHUF. All Rights Reserved. Best View in 1024 x 768 Screen Resolution.